بلدية علار » المحتوى » مقالات
علي امين احمد عنيني - الاردنalianini@gmail.com
يُحكى أن غاندي كان يجري للحاق بقطار .. وقد بدأ القطار بالسيروعند صعوده القطار سقطت إحدى فردتي حذائهفما كان منه إلا خلع الفردة الثانيةورماها بجوار الفردة الأولى على سكة القطار فتعجب أصدقاؤه وسألوه : ماحملك على مافعلت ؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى ؟ فقال غاندي بكل حكمةأحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهمافلو وجد فردة واحدة فلن تفيده وان ظلت هذه الفردة معي فلن تفيدني------- لما تولى الحجاج رحمه الله شؤون العراق .. أمر مرؤوسه أن يطوف بالليل .. فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه .. فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان فأحاط بهم وسألهم : من أنتم حتى خالفتم أوامر الحجاج ؟ فقال الأول أنا ابن الذي دانـت الرقـاب له ما بين مخــزومها وهاشـــمهاتأتي إليه الرقـاب صاغــــرة يأخذ من مـــــالها ومن دمهافأمسك عن قتله وقال .. لعله من أقارب الأميروقال الثانيأنا ابن الـذي لا ينزل الدهر قدره وإن نزلت يـــوماً فـسوف تعودترى الناس أفواجاً إلى ضـوء ناره فمنهم قيام حولـــها وقــعـودفتأخر عن قتله وقال .. لعله من أشراف العربوقال الثالثأنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه وقوّمها بالســــيف حتى استقامتركاباه لا تنفك رجلاه عنـــهما إذا الخيل في يوم الكــريهة ولّتفترك قتله وقال .. لعله من شجعان العربفلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج .. فأحضرهم وكشف عن حالهمفإذا الأول ابن حجام .. والثاني ابن فوّال .. والثالث ابن حائكفتعجب الحجاج من فصاحتهم وقال لجلسائه : علّموا أولادكم الأدبفلولا فصاحتهم لضربت أعناقهمثم أطلقهم وأنشدكن ابن من شئــت واكتسب أدباً يغنيــــك محـمـوده عن النسبإن الفتى من يقــول هــاأنـذا ليس الفتـى من يقول كـان أبــي--------------------من كتاب نجابة الأطفال مواقف باسمة لنجوم أضاءت الدنيا من دعابات الألباني وابن باز وابن عثيمين رحمهم اللهركب أحد طلبة العلم مع الشيخ الألباني رحمه الله في سيارته وكان الشيخ يسرع في السير فقال له الطالب : خفف يا شيخ فإن الشيخ ابن باز يرى أن تجاوز السرعة إلقاء بالنفس إلى التهلكة .. فقال الشيخ الألباني رحمه الله : هذه فتوى من لم يجرب فن القيادة فقال الطالب : هل أخبر الشيخ ابن بازقال الألباني : أخبرهفلما حدث الطالب الشيخ ابن باز رحمه الله بما قال الشيخ الألباني ضحكوقال : قل له هذه فتوى من لم يجرب دفع الديات !! ( ترجمة السدحان للشيخ ابن باز )يقول أحد طلبة العلممن الأجوبة اللطيفة التي سمعتها عن سؤال يقول فيه صاحبه انه متزوج ويريد الزواج بالثانية بنية أعفاف فتاة فقال له الشيخ ابن عثيمين أعط المال لشاب فقير يتزوجها وتأخذ اجر الاثنين?ومما نُقل عن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى هذه المواقف :قابله أحدهم في المستشفى فسأله : ماذا تفعل هنا يا فضيلة الشيخ ؟قال الشيخ : أحلل السكرفقال السائل : كلنا نعرف أن السكر حلال .. ابحث لنا عن شيء آخر وحلله لناوسأل ابن عثيمين أحدهم : ما يفعل الشخص بعد أن ينتهي من الدعاء ؟فرد الشيخ : ينزل يديه !!وسأله آخر : إذا كان الشخص يستمع إلى شريط مسجل ووردت آية فيها سجدة .. هل يسجد ؟فقال الشيخ : نعم ، إذا سجد المسجل !!وكان الشيخ ابن عثيمين يلقي درساً في باب النكاح عن عيوب النساء .. فسأله أحدهم : لو تزوجت ووجدت أن زوجتي ليس لها أسنان .. هل يبيح لي هذا العيب فسخ النكاح ؟؟فقال الشيخ : هذه امرأة جيدة .. لأنها لا يمكن أن تعضك !!كان الشيخ ابن عثيمين في مكة ذات يوم راكبا تاكسي .. والظاهر أن المشوار كان طويلا .. فأراد سائق التاكسي أن يتعرف ولم يكن يعرف الشيخ فقال : ما تعرفنا على الاسم الكريم يا شيخ ؟ فرد الشيخ : محمد بن صالح بن عثيمين .. فرد السائق : تشرفنا .. معك عبدالعزيز بن باز <-- السواق يحسبه يمزح .. هنا ضحك الشيخ وقال له : ابن باز أعمى كيف يسوق تاكسي ؟ .. فرد السائق : ابن عثيمين في نجد وش اللي يجيبه هنا .. تمزح معي أنت ؟ هنا ضحك الشيخ .. وأفهمه أنه بالفعل ابن عثيمينكان أحد كبار السن من أهل البادية يتواجد صدفة للصلاة في مسجد الشيخ ابن عثيمين من غير ما يعرف وعندما كان الشيخ في صلاة جهرية بمسجده نسي أحد الآيات .. فذكّره بها أكثر من شخص خلفه .. وعندما انتهى الشيخ من الصلاة نبههم إلى إلى أن التذكير لا يكون بهذا الشكل الجماعي وان واحدا يكفي عن البقية .. وهنا نطق كبير السن بكل ثقة وقال : إلا المفروض أن الشايب اللي مثلك ما يعرف يقرأ يصف ورى ويخلي الصلاة لأهلها ! فلله درهم كانوا نجومًا لأهل الأرضرحمهم الله وجمعنا بهم في جنة عرضها السموات والأرض




























