ما ابشع ان ينتصب الماضي مفزوعا لاجتهادات حاضر افتقر المعرفة ولو كان الاجتهاد بنية حسنة . في زمن لا نعلمه على وجه الدقة ارتحل الى بلدنا علار رجل صالح هو الشيخ مصطفى النوباني فامتزج بنسيجنا الاجتماعي واضاف لبنة , واي لبنة طيبة ؟ كيف لا وهو سليل بيت طيب الاعراق في حب الله واحفاد طيبون , فخير سلف لخير خلف , تروى قصص عن ورع هذا الرجل وكراماته ، ومقام ما زال شاهدا ان ها هنا ميت , يعظنا ليوقف اندفاعنا في الدنيا ما مررنا قربه ليذكرنا ان للدنيا تكملة هي الاخرة وهي خير وابقى .
اهلنا الاعزاء : نحن في بلدية علار نعتنق الصدق عقيدة راسخة ندور حيث تدور ونميل حيث تميل فحين نؤرخ لعلم من اعلام بلدنا " وكل فرد علم بمجاله ونطاقه " نتحرى الصدق والدقة والامانة ولا نتلقى اشارات او غمزات من عالم المجهول
ان ما كتب على قبر الشيخ كان
" قد انتقل المرحوم الشيخ مصطفى النوباني في شهر ذي الحجة في خمسة عشرة يوما خلت منه سنة ثلاثمائة والف وثلاثٌ وعشرون من بعد الهجرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة واتم التسليم . "
اي ما يعادلها بالتاريخ الميلادي عام 1901 , وبحسب ما أفاد احفاده واقاربه انه قدم الى بلدتنا علار من مزارع النوباني قضاء رام الله عام 1840 وكان له ولدان ( محمد , عبد الرحمن ) وله من الاحفاد ثلاثة من جهة ابنه محمد وزوجته بلقيس هم ( هاشم , سعيد , أحمد )
المرحوم الشيخ مصطفى النوباني
الإثنين | 20/03/2017 - 11:10 صباحاً
التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر موقع بلدية علار الالكتروني





























