رحمك الله أيها الأسطورة...11/11

قـاده تقتـل بآيـادي شعـوبها وتــدفـن فـي عمـق الصحـراء بـلا رأيـه...
وقــاده يتوسلون فــي سجنـهم شعـوبهم...
وقـاده تنظـم جيشـاً عتيداً قـوياً لا لتحريـر شعوبهم بـل لقتـل آحلامهم...
آمـا أنـت يا قائد زفتك باريس، وزفتك مصر...
وفي فلسطين زفتك الملائكه من أرض الطهارة والانبياء
يا رمز الشهداء...
فحملناك علـى رؤسنا وأكتافنـا لأنـك منـا وفينـا...
لـم تكـن يـوما لنــا سـوى أبـاً وأخـاً فهكـذا تكــون القــاده...
رحمك الله أيها الأسطورة...11/11

الإثنين | 11/11/2019 - 09:54 صباحاً


التعليـــقات 
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر موقع بلدية علار الالكتروني