بلدية علار » المحتوى » مقالات
dareef1944@yahoo.com
الكاتب : توفيق خليل ابو انس ايها الاخ الشهيد والقائد والرمز والمثل الاعلى لنا شاء من شاء..... اقول ستبقى وستظل ذكراك متقدة فينا وفي الاجيال..... والاجيال في ذاكرتنا وفي ذاكرتهم ما حيينا...... يا أباالاجياليا ابا الجميع !!! برحيلك ايها المناضل .... رئيس و قائد حركة التحريرالوطني الفلسطيني * فتح * ومنظمة التحريرالفلسطينية .... والسلطة الفلسطينية "..... فقدت الزعامة العربية وقيادات الفصائل الفلسطينية والاحزاب الفلسطينية والعربية والعالمية والأوساط السياسية والثقافية والاجتماعية أحد أبرز قادتها، وذلك أثر المؤامرة البشعة الخيانية التي ارتكبتها الايدي العميلة التابعة الى الموساد بدس السم لك والتي ادة بأستشهادك بعد صراع مع الالم ...... ألمت بك صبيحة يوم الاثنين الموافق في 11 / 11 / 2004 عن عمر ناهز الالف عام،( من العطاء ستبقى ذكراك ) وقد ووري جثمانك الطاهر الثرى الفلسطيني الذي كنت وكنا نحلم به ..... هل تعلم اخي وقائدي وزعيم ورمز الشعب الفلسطيني .... قد خرج لوداعك القاد والرؤساء والملوك العربية والعالمية والأحزاب السياسية ومنظمات حقوقية وفعاليات ثقافية واجتماعية وشخصيات دينية وحشد جماهيري بالملايين من كافة مكونات المجتمع العربي والدولي والاسلامي .لقد تميزت بالحنكة والدراية فقد أكسبتك التجارب من الثورات العالمية والخبرات السياسية والثقافية والاجتماعية على مر السنوات خبرة في الكثير من الأمور، كانت ترى في استلامك هرم القيادة واجباً وتكليفاً لا وجاهة وتشريفاً، لقد تجمعت فيك الكثير من الصفات والقدرات لا يمكن اختزالها في عنوان معين، فإن مآثرك وبصماتك على الساحة السياسية الفلسطينية لا تعد ولا تحصى ولا يستطيع احد ان يعددها لوحده ، فلم تبخل ولو لحظة واحدة عن تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين بكل الوسائل والطرق التي كانت بحوزتك. كانت تتعامل مع أصدقائك ورفاق دربك بالود والحكمة والعقلانية و وكنت تحوز على رضى الجميع بكلماتك الطيبة، وتواضعك الجم، وأدبك البالغ، تصغي إلى محدثيك بعناية فائقة، فأت الذي لم تعرف الكراهية أو الحقد لابناء شعبك سبيلاً إلى قلبك ووجدانك، وبقيت صاحب نخوة ملتزماً بثوابتك متمسكاً وحريصاً على مصالح شعبك الفلسطيني بكل مكوناته والذي كان يتجلى في نضاله الدؤوب ضد الظلم والاضطهاد ومن أجل الديمقراطية وحقوق القومية العربية والعدالة الاجتماعية. هناك بعض من القادة الفلسطيينيين لها كاريزما خاصة، لها جاذبيتها ، لها بريقها، لها تأثير تتجاوز الجماعة لتطال الجماهير، لكن في حقيقة الأمر أن مثل هذه القيادات قليلة جداً، لما فيها من علمية ومبدئية عالية ورؤية سليمة تستوجب التدقيق والدراسة من كافة أصحاب الشأن والمعنيين في هذا المجال .... هم شهدؤنا الابطال . لكن يبقى أبو عمار ابو الشعب صاحبَ الشخصية الكاريزمية والرجل المعتدل الليبرالي والحاضر دائما في المشهد السياسي والثقافي والحراك الديمقراطي العام، وخاصة في المناسبات الوطنية والقومية بكوفيتك رمزنا المتواضع حيثما حل وأينما رحلت.كنت المناضل بحق من دعاة المحبة الوطنية قولاً وفعلاً، وسعيت على الدوام إلى التقارب والتعاون بين الفصائل الفلسطينية ...... الوطنية ، إيماناً منك بوحدة المصير المشترك والمستقبل المنشود والتآخي بين الجميع.عندما كنا نقف أمام هذا الرجل العظيم، نشعر بأننا نقف أمام رجلٍ يحمل الكثير من الأخلاق، ويتمتع بالطيبة والتواضع الممتزجة بحسن الظن بالآخرين، نظيف اليد والقلب واللسان، انك إنسان بكل معنى الكلمة، غيور على وطنك وشعبك، متواضع، مؤمن بقضيتك، تعتز بهويتك الوطنية الفلسطينية العربية مثلما كانت تعتز وتتفاخر بقوميتك العربية الاسلامية ، اقول لقد جمعَ هذا الرجل في صفاته وروحه الوطنية وأخلاقه العالية جميع مواقف الرجال والمناضلين، وكانت مواقفه مشرفة في جميع المجالات والميادين، عملت بجد وإخلاص لخدمة شعبك الفلسطيني والعربي والاسلامي ووطنك فلسطين حتى يوم رحيلك الاخير عن الوطن .برحيلك ايها الرمز ايها المناضل ايها المقاتل يا رافع غصن الزيتون باليد وبندقية الثائر بيد خسرت القوى السياسية الفلسطينية والفصائل الفلسطينية خصوصاً الحركات الوطنية العربية والعالمية عموماً، أحد ابرز القادة العظام البارزين لما كان يتمتع بها من مكانة لدى شعبه، وكان الراحل وجهاً ديمقراطياً منفتحاً على الجميع بدون استثناء، واستحق كل معاني التقدير والاحترام.فألف رحمة على روحك الطاهرة يا أباعمار ، وستظل ذكراك متقدة في ذاكرتنا ما حيينا.والى رفاق الدرب الباقون اقول تذكروه وترحمو عليه واعملو بنفس المنهاج وعلى نفس الطريق وتمسكو بجميع الثوابت وانها لثورة حتى النصر الكاتب : توفيق خليل ابو انس 9 / 11 / 2010-11-09




























