بلدية علار » المحتوى » مقالات
علي امين عنيني - الاردن
غنت فيروز لفلسطينفرد عليها نزار قبانيومن ثم رد البرغوثي على نزار وفيروزغـنت فيروز لفلسـطين:الآنَ، الآنَ وليس غداًأجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ...فرد عليها نزار قباني:غنت فيروز مُغـرّدة ًوجميع الناس لها تسمع ْ"الآنَ، الآنَ وليس غداًأجراس العَـودة فلتـُقـرَع ْ"مِن أينَ العـودة فـيروزٌوالعـودة ُ تحتاجُ لمدفع ْوالمدفعُ يلزمُه كـفٌّوالكـفّ يحتاجُ لإصبع ْوالإصبعُ مُلتـذ ٌ لاهٍفي دِبر الشعب له مَرتع ْ؟!عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ًأجراسُ العَـودة لن تـُقـرع ْخازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنامن شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ.غـنت فيروزُ مرددة ًآذان العـُرب لها تسمع ْ"الآنَ، الآنَ وليس غداًأجراسُ العـَودة فلتـُقـرَع ْ"عـفواً فيروزُ ومعـذرة ًأجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْخازوقٌ دُقَّ بأسـفلِـنامن شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْومنَ الجـولان إلى يافاومن الناقورةِ إلى أزرَع ْخازوقٌ دُقَّ بأسـفلِناخازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع ْ.أما الشاعر تميم البرغوثي فيقول من وحي العدوان على غزة:عـفواً فيروزٌ ونزارٌفالحالُ الآنَ هو الأفظع ْإنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌفزمانُ زعامتنا أبشَع ْمن عباس إلى سَـعدٍمن حُسْـني القـَيْءِ إلى جَعجَع ْأوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـناوبلحم الأطفالِ الرّضـَّع ْتـُصغي لأوامر أمريكاولغير "إهودٍ" لا تركع ْزُلـمٌ قد باعـوا كرامتهموفِراشُ الذلِّ لهم مَخدع ْعفواً فيروزٌ ونزارٌفالحالُ الآنَ هو الأفظع ْكـُنا بالأمس لنا وَطنٌأجراسُ العَـوْدِ له تـُقـرَع ْما عادَ الآنَ لنا جَرَسٌفي الأرض، ولا حتى إصبع ْإسـفينٌ دُقَّ بعـَوْرتـنامن هَرَم الجيزَة ْ إلى سَعسَع ْفالآنَ، الآنَ لنا وطنٌيُصارعُ آخِرُهُ المَطـلع ْعـفواً فيروزٌ ونزارٌأجراسُ العـَودةِ لن تـُقـرَع ْمِن أينَ العـودة، إخـوتـناوالعـودة تحتاجُ لإصبَع ْوالإصبعُ يحتاجُ لكـفٍّوالكـفُّ يحتاجُ لأذرُع ْوالأذرُعُ يَلزمُها جسمٌوالجسمُ يلزمُهُ مَوقِـع ْوالمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب ٍوالشعـبُ يحتاجُ لمَدفع ْوالمدفعُ في دِبر رجال ٍفي المتعة غارقة ٌ ترتـَع ْوالشعبُ الأعزلُ مِسكينٌمِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع ْ؟!عفواً فيروزٌ.... سـَيّدتيلا أشرفَ منكِ ولا أرفـع ْنـِزارٌ قـال مقـَولـتهُأكلـِّم نزاراً... فليسمع:إنْ كانَ زمانكَ مَهـزلة ٌفهَوانُ اليومَ هـو الأفظع ْخازوقـُكَ أصبحَ مَجلسُنا"يُخـَوْزقـنا" وله نـَركع ْخازوقـُكَ يشرب من دمناباللحم يَغوص، ولا يَشبَع ْخازوقـُكَ صغيرٌ لا يكفيللعُـرْبِ وللعالم أجمَـع ْ!




























